كشفت دراسة إسبانية حديثة نُشرت في دورية (PNAS) أن لوحة زيتية بعنوان "الهواء" (Air)، رسمها الفنان الفلمنكي يان برويغل الأكبر عام 1611، قد وثقت سلوكاً نادراً للخفافيش لم يثبته العلم الحديث إلا عام 2025؛ وتفصيلاً، تظهر اللوحة المعروضة في متحف الفنون الجميلة بمدينة ليون الفرنسية خفاشاً يحمل طائراً صغيراً بين فكيه، وهو مشهد اعتبره العلماء لغزاً لسنوات حتى أكدت أجهزة التتبع ثلاثية الأبعاد والتسجيلات الصوتية مؤخراً أن "الخفاش الليلي الأكبر" (Nyctalus lasiopterus) يصطاد بالفعل الطيور المغردة المهاجرة ويلتهمها في الجو دون الهبوط للأرض.
ويرجح الباحثون أن الرسام استند إلى ملاحظة واقعية أو شهادات صيادين في عصره بدلاً من الرمزية الفنية، خاصة وأن اللوحة تضم بدقة أكثر من 60 نوعاً من الكائنات، مما يسلط الضوء على قدرة الفنون التاريخية على حفظ أسرار الطبيعة قبل الاكتشافات العلمية بقرون.































